الحزب الاسلامي يستنكر الاعتداء الاثم الذي استهدف منارتي الامامين العسكريين عليهما السلام

 

العملية بانها عمل جبان وقال البيان    قامت زمرة مأجورة مجرمة صباح اليوم بتفجير أجزاء من منارتي الإمامين العسكريين الشريفين في سامراء.إن الحزب الإسلامي يدين هذا العمل الجبان ويؤكد أنها محاولات يائسة تسعى لاطلاق موجة جديدة من العنف الطائفي وإن الذين فجروا المرقدين الشريفين في سامراء بالأمس واليوم وفجروا مرقد
الشيخ عبد القادر الكيلاني وأحرقوا المساجد ودور العبادة ليسوا إلا مجرمين مأجورين يدارون من قبل دوائر مخابراتية أجنبية وإقليمية، وإن الشعب العراقي أصبح مدركاً تماماً لذلك المخطط الخبيث الذي يهدف إلى تمزيق الشعب.
دعوتنا لجميع المرجعيات الدينية والتيارات السياسية والحكومة ووسائل الإعلام كافة إلى أن يتحملوا المسؤولية في وأد الفتنة وأن لا يسكبوا الزيت على النار من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بالعراق.
كما ندعو شعبنا إلى الهدوء والتعقل والمزيد من الثبات وأن لا يكرروا الأخطاء مرةً أخرى وان يتقوا الله في أنفسهم وفي إخوانهم العراقيين.
انه مخطط خبيث يستهدف الجميع ولا ينبغي ان ننجر اليه مهما تعاظمت وسائل التحريض والاثارة نسال الله تعالى أن يرحم العراق وأهله بعد هذا البلاء العظيم الذي حل في بلادنا وان ينزع الغل من القلوب حتى يعود الناس إلى رشدهم إنه سميع مجيب