استنكرت رئاسة الطريقة
الكسنـزانية الاعتداء الآثم على مرقدي الإمامين
علي الهادي والحسن العسكري ( عليهما السلام ) للمرة الثانية
وقال بيان تلقته الوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ لقد بلغ قبحُ الباغين
حدَّه إذ طالت أياديهم الآثمةُ القذرةُ مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري
عليهما السلام مستهدفةً الاستهانة بالمقدسات الإسلامية وإثارةَ الفتنة بين المسلمين
وشقَ عصا وحدتهم وإيقاعهم في سعير نارٍ لا ينطفىء لهيبها ."
واضاف البيان "إننا باسم الطريقة العلية القادرية الكسنزانية نستنكر أشد الاستنكار
هذا العمل الإجرامي الجبان ونعلن أمام الملأ ان من اقترف هذا الإثم الكبير لا يمكن
إن يمت إلى الإسلام بصلة من قريب أو بعيد ، بل هو ملعون بلسان رسول الله القائل :
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ، لذلك فان من اقترف هذه الخطيئة الكبرى لا يمكن
ان يكون مسلماً من أية طائفةٍ او من أي مذهب ، بل ان هذا الجرم الكبير بلا شك وراءه
أيادٍ خبيثةٍ غايتها شق عصا العراقيين وبث روح الفرقة والتناحر والبغضاء فيما بينهم"
.
ومضى البيان الى القول:"إن من الأمور التي يجب أن يعلمها العراقيون جميعاً هو أن
أهل البيت هم منهل محبةٍ وموئلُ دينٍ وعلمٍ للناس كافة على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم
ولا يمكن أنْ يحسبوا على هذه الطائفة أو تلك بل إن إجماع المسلمين منعقدٌ على وجوب
تعظيمهم وتوقيرهم ومحبتهم".
واعلن البيان :"إننا تجاه هذا الحدث الجلل الذي آلم القلوب والنفوس نحثُ الحكومة
العراقية الى أن تتحمل مسؤوليتها كاملةً بتوفير الحماية اللازمة واللائقة للمراقد
المقدسة كونها هويةَ المسلمين وعنوان َ انتمائهم ولكي تُفَوَّت الفرصة على أصحاب
النفوس المريضة الذين يراهنون على الفتنة الطائفية والحرب الأهلية . كما نهيب
بشعبنا الكريم أن يكون واعياً ومدركاً بهذه المخططات اللعينة التي تستهدف دينهُ
ووحدتهُ وأن يشد بعضهم إزرَ بعض لتجاوز هذه المحنة العصيبة . والله الموفق للصواب